كتب: عبد الرحمن سيد
تصاعدت حالة الجدل حول الوضع في مضيق هرمز
بعد تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن فرض الحرس الثوري قيودًا على حركة الملاحة، قبل
أن تخرج القيادة المركزية الأميركية برد مباشر يؤكد استمرار انسيابية المرور البحري
وارتفاع حركة السفن التجارية خلال يوم 20 يونيو السبت.
الجيش الأميركي يؤكد استمرار المرور الآمن
للسفن
أوضحت القيادة المركزية الأميركية
"سنتكوم" في بيانها أن المضيق شهد نشاطًا ملحوظًا في حركة الملاحة، بالتوازي
مع استمرار العمليات الأميركية في المنطقة بهدف دعم حرية الحركة البحرية.
وأضاف البيان أن المرور الآمن عبر هذا الممر
الدولي الحيوي ظل قائمًا، حيث عبرت 55 سفينة تجارية محملة بكميات ضخمة من البضائع،
إلى جانب نقل أكثر من 17 مليون برميل من النفط باتجاه الأسواق العالمية.
وأشار البيان إلى أن مركز المعلومات البحرية
المشترك أصدر خلال الأسبوع الجاري توضيحا يؤكد فيه سلامة العبور لجميع السفن على امتداد
مسار ملاحي محدد يخلو من أي شروط أو عوائق وصفت بالتعسفية.
واختتمت "سنتكوم" موقفها بالتأكيد
على استمرار الوجود العسكري الأميركي في المنطقة بحالة من اليقظة، بما يضمن الالتزام
بجميع بنود التفاهمات ذات الصلة مع إيران، وبدء تنفيذها بشكل كامل وفعّال.
ونفي نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس خلال
تصريح لشبكة "فوكس نيوز" وجود أي دلائل تشير إلى قيام إيران بإغلاق مضيق
هرمز، في إشارة إلى غياب مؤشرات عملية على ذلك حتى الآن.
كما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول
عسكري أميركي رفيع قوله إن الجيش الأميركي لا يرصد أي تحركات ميدانية من الجانب الإيراني
توحي بإمكانية تنفيذ خطوة من هذا النوع أو إغلاق الممر الملاحي الاستراتيجي.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تقارير
بثتها وسائل إعلام إيرانية أفادت بأن الحرس الثوري فرض قيودًا على حركة الملاحة في
المضيق، وذلك في سياق مرتبط بتكثيف الغارات الإسرائيلية على لبنان، ما أضفى مزيدًا
من التوتر على أحد أهم الممرات البحرية في العالم، رغم النفي الأميركي واستمرار حركة
العبور بشكل طبيعي.

